السيد هاشم الرسولي المحلاتي

391

صحيفه علويه (دعاها و مناجاتهاى كامل مولانا على بن ابيطالب ع) ( فارسى)

الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وَما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ يا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ الحمد للّه ربّ العالمين الحىّ الّذى لا يموت والقائم الّذى لا يتغيّر والدّائم الّذى لا يفنى والملك الّذى لا يزول والعدل الّذى لا يغفل والحكم الّذى لا يحيف واللّطيف الّذى لا يخفى عليه شئ والواسع الّذى لا يعجزه شئ والمعطى ما يشاء لمن يشاء الأوّل الّذى لا يسبق والاخر الّذى لا يدرك والظّاهر الّذى ليس فوقه شئ والباطن الّذى ليس دونه شئ وأحاط بكلّشئ علما واحصى كلّ شئ عددا اللّهمّ صلّ على محمّد واله واطلق بدعائك لساني وانجح به طلبتي وأعطني به حاجتي وبلّغنى فيه املى وقنى به